الشيخ حسن المصطفوي
185
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
الظلّ . والفرق بين الظلّ المنبسط من الشمس والظلّ الممتدّ من نور الله تعالى هو أنّ الشمس يبسط ضياءها ويجمعها جبرا وبلا إختيار ، فانّها مقهورة تحت سلطة الربّ العزيز وقدرته وإرادته ، بخلاف ظلّ الربّ تعالى ، فهو يقبض ويبسط كيف يشاء . والتعبير بالظلّ إشارة إلى أنّ مراتب الوجود الممكنة من جميع العوالم مظاهر صفات الجمال والجلال الإلهيّة . قبل مصبا ( 1 ) - قبلت العقد أقبله من باب تعب قبولا ، والضمّ لغة . وقبلت القول : صدّقته . وقبلت الهديّة : أخذتها . وقبلت القابلة الولد : تلقّته عند خروجه قبالة ، والجمع قوابل ، وامرأة قابلة ، وقبيل أيضا . وقبل الله دعاءنا وعبادتنا وتقبّله . وقبل العام والشهر قبولا من باب قعد فهو قابل : خلاف دبر . وأقبل أيضا ، فهو مقبل ، والقبل بضمّتين : اسم منه ، يقال افعل ذلك لقبل اليوم ، أي لاستقباله ، قالوا : يقال في المعاني قبل وأقبل ، وفي الأشخاص أقبل لا غير . وافعل ذلك لعشر من ذي قبل ، أي من وقت مستقبل . والقبل بضمّ الباء وسكونها : لفرج الإنسان ، والجمع أقبال . والقبل من كلّ شيء خلاف دبره ، قيل لأنّ صاحبه يقابل به غيره . ومنه القبلة لأنّ المصلَّى يقابلها ، وكلّ شيء جعلته تلقاء وجهك فقد استقبلته . والقبلة اسم من قبّلت الولد تقبيلا ، والجمع قبل . وليس لي به قبل : طاقة . ولي في قبله أي في جهته . والقبيل : الكفيل وزنا ومعنى ، والجمع قبلاء . والقبيل أيضا : الجماعة . وتقبلت العمل من صاحبه : إذا التزمته بعقد . والقبالة : اسم المكتوب من ذلك . مقا ( 2 ) - قبل : أصل واحد صحيح تدلّ كلمه كلَّها على مواجهة الشيء
--> ( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه . ( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .